أبي هلال العسكري
113
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
وهو طاو وطيّان . والخمص الجوع ؛ خمص يخمص خمصا ، وهو خامص وخميص . وفي القرآن : فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ « 1 » . ذكر العطش هو العطش واللّوح . قال أبو عمر « 2 » : اللّوح ، بضمّ اللّام ، العطش . وكذلك أعلى الجوّ لوح . ويشبه أن يكون اللّوح المصدر ، واللّوح الاسم . والصّدى والجؤاد والغلّة واللّوب . لاح يلوح ، وجأد يجأد ، وعطش يعطش ، وصدي يصدى ، وهو صاد وصد ، واغتلّ يغتلّ ، ولأب يلوب ، وهو لائب لوبا . والمهياف والملواح : السّريع العطش .
--> ( 1 ) صلة الآية : « حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَما أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ . . . فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجانِفٍ لِإِثْمٍ ، فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ » . سورة المائدة 5 / 3 . ( 2 ) هو أبو عمر محمد بن عبد الواحد بن أبي هاشم اللغوي المعروف بالزاهد ، غلام أبي العباس ثعلب ، توفي سنة 345 . ترجمته في الفهرست 76 - 77 ، ومعجم الأدباء 18 / 226 - 234 ، وطبقات الزبيدي 144 ، وإنباه الرواة 3 / 171 - 177 ، وبغية الوعاة 69 - 70 .